الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢272
وهذا من سيرة أبي عبد الله محمد بن زائدة الى أخيه أبى ابراهيم محمد بن سعيد رحمه الله:
فان رد العبد آية من كتاب الله أشرك، وان شرك في الجنة أشرك، وان شك في النار أشرك، وان شك فى البعث من القبور أشرك، وان شك في القيامة أشرك.
قال الشيخ: في هذا الشك بعد معرفته، أو قيام الحجة عليه بمعبر، وقال: يسعه جهل هذا ما لم يذكر
•
وان اتخذ ربا يعبده من دون الله أشرك، وان أنكر ربوبية الله أشرك، وان أنكر كتب الله أو بعضها، أو شيئا منها أشرك، ومن أنكر الملائكة أشرك، وان لم يقر بالعبودية أشرك.
ومن آمن بالله ولم يؤمن بأنبيائه أشرك، ومن آمن بأنبيائه ولم يؤمن به أشرك، ومن آمن بلسانه ولم يؤمن به ـ لعله بقلبه – أشرك، ومن ادعى أن لله ولدا أشرك، ومن تكهن أشرك
-
-
قال أبو الحسن: ان كان متكهنا مقرا بجملة الاسلام، ولم يظهر من لفظه ما يلزمه حكم الشرك فليس بمشرك، ولكن كافر نعمة. ومنها: ومن دعا الى عبادة غير الله واستجيب له أشرك
قال أبو الحسن: وكذلك الساحر ان كان لم يظهر من سحره
ما يستحق به الشرك، وقولنا فى الكاهن والساحر في الحكم الظاهر
ومنها: ومن وصف الله بجارحة من الجوارح.
قال بعضهم: أشرك، وقال بعضهم: كفر
وقال أبو الحسن: ان قال جارحة كهذه الجوارح التي فينا فقد