بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣

273 -

-

أشرك، وان قال جارحة ولم يقل كهذه فهو كافر نعمة • رجع الى كتاب الشيخ أبي الحسن على بن محمد بن على البسياني

وسأل

عن

الشك: قيل: من شك فى الله أنه ليس بخالق ولا رازق

كفر، ومن شك في أسماء الله بعد قيام الحجة عليه كفر، ومن شك في تفسير التوحيد بعد علمه وقيام الحجة كفر

ومن شك في النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس بنبي ولا رسول كفر بذلك، ومن شك في القرآن بعد أن سمعه يتلى ويقرأ، فقد قامت عليه الحجة، فان شك فيه كفر

وأما من آمن بالله ورسله، وآمن بالقرآن، ثم سمع بآية لم يكن علم أنها من القرآن، فشك فيها بعد قيام الحجة كفر، ومن شك سورة من القرآن، أو فى ثلاث آيات لم يعذر بذلك وقد كفر

في

وقد قيل: ان القرآن حجة، لأن نظمه معجز في كلام البشر، فمن شك في شيء منه كفر

وقال آخرون: حتى يشك فى ثلاث آيات، لأن أقل سورة

ثلاث آيات

ومن شك فى الثواب والعقاب، والجنة والنار، والبعث والحساب،

والوعد والوعيد، بعد قيام الحجة من كتاب الله، وحجة المسلمين كفر

ومن شك في فرائض الله التي افترضها عليه بعد قيام الحجة عليه كفر، ومن شك في محارم الله التي حرمها بعد علمه، وقيام الحجة عليه كفر، ومن شك فى أنبياء الله وكتبه ورسله بعد قيام الحجة

عليه كفر. وأما من شك فى واحد من أنبياء الله، أو واحد من ملائكة الله،

(م 18 – بيان الشرع ج 2)

-