الجزء الثاني والعشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٢٤وان كان في مقامات فلكل مقام كفارة وان كانت الفاظ بايمان مختلفة ولو كانت في مقام واحد ولو اتفقت في الكفارة فلكل لفظ من الايمان كفارة اذا
لم يكن بلفظ واحد ومعنى واحد
•
وقال من قال: ما اتفقت الكفارات ولو اختلفت الالفاظ والمقاعد والمقامات بها وكثر ذلك في معنى واحد فانما فيه كفارة واحدة فهذا الذي حكاه كله بمعنى ما يختلف فيه فهو خارج عندي في مثل هذا بالمقام او المقامات او المرة او المرات ولا يتعرى من معنى ثبوت الاختلاف لانه خارج بمعنى الكفارة وهذه كفارة تشبه معنى الكفارات ومنه قال ابو بكر: واختلفوا في المحرم يواقع نساء محرمات.
فقال مالك: عليه كفارة واحدة
وقال عطا: نحوه
•
وقال عطا: ان اكرههن فعليه عن كل واحدة كفارة
•
وقال الشافعي: ان كن محرمات فينحرن كل واحدة بدنة
قال ابو سعيد: معي انه يخرج في معاني قول اصحابنا ما ذكرت
لك ان لكل جماع كفارة ولا يتعدى عندي فيما يخرج من قولهم فيما ذكرت
لك من معنى كفارة الايمان
•
ويشبه هذا اذ هو في الكفارات وهو معنى واحد فكان هذا كله وقد مضى القول بذلك؛ وقد كان يعجبني ان اكره المحرم على الوطء حيث وطئها ان يكون عليه الجزاء عنه وعنها على الاختلاف وان طاوعته كان
عليه وعليها الجزاء على معنى ما مضى في الاختلاف
- YYE-