الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٥٥(مسألة): ومن اراد ان يخرج الى منى لا يعدوها فلا وداع عليه وان شاء ودع ثم رجع الى بيته فنام، وانما ارى الوداع على من يخرج خلف الحرم.
فأما من لم يرد ان يعدو الحرم فلا وداع عليه (مسألة): ومن ودع ثم رجع الى بيته فنام فيه او اكل او جامع؟ فقد انتقض وداعه، وعليه ان يرجع يودع، وان لم يرجع يودع وخرج فعليه دم وان جلس في بيته لشغل الى العشي وكان وداعه بالغداة، فلا ارى عليه الوداع.
وان كان اخلفه الجمال وكان في طلب الكراء، فأرى عليه الوداع فان كان في تهيئة راحلته الا انه لم يجلس الى العشي، فلا ارى عليه اعادة الوداع ويجزيه ذلك الوداع. (مسألة): فان كان يمر بمنزله. فأراد الاحرام بالحج؟ فلهم ان يحرموا من منازلهم ان ارادوا، وان ارادوا ان يخرجوا الى مكة، فاذا دخلوا مكة، فعليهم الوداع يطوفون ثم يحرمون بالحج ويخرجون الى
عرفات
ومن كان منزله بعرفات اجزاه الاحرام من منزله ان شاء. فاذا خرج الى مكة فعليه الوداع يفعل كما يفعل الذين مساكنهم بمر واهل منى ليس عليهم ان يخرجوا بالحج من منى اولئك عليهم ان
يودعوا البيت ثم يخرجوا. لاني ارى من كان في الحرم فعليه الوداع (مسألة): وقال ابوزياد: قالوا: اذا ودع الحاج فلا يشتر شيئا