الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٩٥قال: كان عطاء يقول: يخرج الى الميقات فيحرم، قلت: فان كان حج عن نفسه ثم اراد ان يعتمر؟ قال: يخرج من الحرم ثم
يحرم
قال اسحاق: فقلت له: كيف؟ قال: هذا في هذا الوجه؛ وقال ذلك في هذا الوجه، وقال انه اذا حج عن الرجل ثم اراد ان يعتمر نفسه، فكأنما دخل مكة بغير احرام.
بعد ذلك
عن
(مسألة): رجل قدم بعمرة، فطاف وسعى، ثم فصل من عمرته ثم جامع امرأته، ثم وجد بثوبه احتلاما؟ قال يغتسل لاحتلامه، ويطوف ويسعى، وعليه دم الجماعه امرأته. وذلك حين
طاف.
وقال آخرون: يرجع الى الميقات، فيعتمر منه وعليه دم. والقول الآخر احب الي.
(مسألة): عن سعيد بن المسيب قال: خرجنا حجاجا عند عثمان بن عفان، فلما كنا بذي الحليفة، خطبنا عثمان، فحمد الله
واثنى عليه ثم قال: يا ايها الناس، ان الله جعل هذه الاشهر اشهر
الحج
، وليست بأشهر العمرة، ولا الفينا احدا اعتمر فيها منهم
•
قال: فقال له علي بن ابي طالب: وكان اسفل منه الا تتقي الله؟ تنهى الناس عن شيء صنعه رسول الله (»؟ فقال له: دعنا. فقال له علي: والله لا ادعك مني، ولا ادع كتاب الله وسنة
منك
رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
-90 -