الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ١٠٤فاذا قدم مكة، فليطف بالبيت، وليركع وليسع بين الصفا والمروة، ثم لا يحلق ولا يقصر، ويتقي ما يتقيه المحرم، حتى يرمي
جمرة العقبة ثم ليحلق او ليقصر، ويقض تفتة، ولا هدي عليه
وعليه الزيارة لحجه
•
قال ابو المؤثر: من اهل بعمرة في شهر رمضان، ثم دخل مكة في آخر يوم من شهر رمضان، وطاف بالبيت، وركع وسعى، بين الصفا والمروة، ولم يحلق حتى دخل الليل، ودخل شهر شوال تلك الليلة، فاذا اصبح فليحلق ويقصر، ثم يحل فليحلق ويقصر، ثم يحل، وعليه الهدي لانه
متمتع
•
فان دخل مكة في آخر يوم من رمضان، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، وهو على غير وضوء، او جنب، ثم حلق او قصر، ثم كان بالليل دخل شهر شوال، ثم علم، فان كان ناسيا فليعد الطواف وليركع، وليسع بين الصفا والمروة وعليه دم، ولا هدي عليه لمتعته
•
وان فعل ذلك متعمدا، فلم يرجع يطوف ويركع ويسعى بين
6
الصفا والمروة حتى اصبح، فعليه يعيد الطواف، والركوع. والسعي، وعليه دم، اذا حلق قبل ان يطوف، وعليه المتعة اذا ترك الطواف عمدا، والسعي حتى دخل شهر شوال، فهو من اشهر الحج
(مسألة): قال ابو المؤثر: اذا خرج الرجل من عمان، يريد
- 104 -