الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧-
297
-
فاقتلوه» المعنى: من رجع الى الشرك بعد الاسلام، فانه يقتل، والدين هو الاسلام •
وأما اليهودى اذا تنصر، أو النصارى اذا تهود، أو المجوسى اذا تنصر، فليس عليهم القتل، ولكن قالوا: لا تؤكل ذبائحهم، ولا تنكح
اؤهم.
قال غيره:
وقد قيل: ان اليهودى اذا تنصر، والنصراني اذا تهود فكل ذلك هم أهل الكتاب، وتؤكل ذبائحهم، ولكن اذا تهود المجوسى، أو تنصر لم تؤكل ذبيحته، وكذلك اذا تمجس اليهودي والنصراني لم تؤكل ذبيحتهما، ولم تنكح نساؤهما
مسألة:
قلت: فاذا حضرت الصلاة، وهو لا يعلم أن عليه صلاة، وقال له يهودى: عليك لله صلاة في وقتك هذا، تقوم وتركع وتسجد، ولم يعبر له ما يقال فيها، هل عليه ان فعل؟
عندى أنه أراد أن يفعل ما قال الذمى و الا هلك ان فات الوقت
ولم يفع ل؟
قال: اذا عبر له ما يعقله ويقدر على معرفته بمعانيه، فلا عذر له على ما قد قيل أن يقوم بما قد بلغ اليه من أداء تلك الصلاة الحاضرة.
قلت له: فاذا عبر له الذمى أنه يركع ويسجد، ولم يعبر له كم من ركعة ولا كم من سجدة، وعقل ذلك من الذمى، هل له أن يصلى كما
حسن ذلك في عقله
ويجزيه ذلك؟