الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٢٧١خرج منها اعني مكة شرفها الله تعالى تلك الليلة بعد الزيارة فمعي ان فيه تشديدا. ان يبيت دون منى ويختلف فيه في معاني وجوب الجزاء
وارجو ان بعضا يرى عليه الجزاء وبعضا لا يرى عليه جزاء
واما ليالي منى غير ليلة الزيارة، فمعي انه يختلف فيها من قول
اصحابنا فيمن نام بمكة فيهن
•
واحسب فيمن نام في غير منى من غير عذر، فمعي ان بعضا يرى عليه الكفارة دما لكل ليلة، وارجو ان بعضا يرى عليه لليالي كلها دما ولكل ليلة مسكين وارجو ان بعضا لا يرى عليه الكفارة ولا نأمر
بذلك
(مسألة): من كتاب الضياء فان كان ايام التشريق بمكة، ويرجع الى منى، يرمي الجمار ويبيت بمكة فلا بأس وان بات بمكة ليالي منى كلها قال بعض عليه لكل ليلة دم.
واقول ليصنع لكل ليلة بات بمكة معروفا؟ قلت: درهما؟ قال
نعم، ما به من بأس.
مني
(مسألة): ومن طاف بالبيت فلا يبت بمكة، حتى يرجع الى
(مسألة): واذا غلب الزائر عينه فنام وهو قاعد فعن محبوب رحمه الله انه لا بأس عليه، وانما ذلك للمهموم القاعد، واما من
وضع جنبه في محمل او في الارض فنعس؟ فعليه دم
(مسألة): وقيل ان نام وهو منتظر لاصحابه بمكة في الزيارة او
- 271 -