الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٢٨٧فاته الحج. قال: وان دخل اول عرفات، وقد غاب من الشمس قرن؟ فقد فاته الحج فالذي يؤمر به ان يأتي البيت، فيطوف بالبيت، ويركع ويسعى بين الصفا والمروة، ويحلق أو يقصر، ثم يحل، وعليه الحج من قابل
قال: وان دخل اول عرفات قبل ان يغيب من الشمس قرن فانه يؤمر ان يذكر الله، ويسير الى جماعة الناس، فان غابت الشمس قبل ان يصل الى الناس، فحجه تام.
قال: لان عرفة كلها موقف الا عرنة والاراك
قال وان خشي يفوته الموقف بعرفات وهو راكب على دابة؟ فليركضها او ينصها ما قدر ان طمع ان يدرك الموقف بعرفات قبل الليل، وذلك جائز له
قال: وكذلك ان كان ماشيا، فخاف ان يفوته الموقف، فسعى ليقف عند الناس قبل ان تغيب الشمس؟ فما ارى عليه بذلك بأسا قال: وان وقف بعرفات حينا؟ أجزأه ذلك
•
واحب الينا ان يغتسل ويتوضأ ثم يقف بعرفات، ولا يقف بعرفات
وهو جنب، فاذا وقف وهو جنب، رأيت وقوفه مجزيا عنه
(مسألة): قال ابوالمؤثر - رحمه الله -: والذي اقول به،
انه
من اهل بحجة، ثم فاته الموقف عشية عرفة؟ فلا وقوف بعرفة في الليل، وقد فاته الحج، فليطف بالبيت، وليركع ويسع بين الصفا
-
287 -