الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٢٩١الباب التاسع والسبعون
فيمن مرض في عرفة او مات او نام او أغمي عليه او سكر
وسألته عن رجل نام بعرفة، فبقي نائما حتى افاض الناس
منها، ثم قام من نومه بعد المغرب هل عليه شيء ام لا؟ قال: فيغتسل ويتوضأ ويصلي المغرب اذا كان صلى الظهر والعصر، ثم يقف مكانه يدعو الله، ويتضرع اليه، ويلبي، ويطلب الى الله عز وجل حاجة دنياه وآخرته، ويستغفر الله تعالى مما ضيع في امر المواقف الى العتمة، ثم يلحق الناس الى المشعر الحرام، لان عرفة كلها موقف وعليه شاة سمينة للفقراء، لان النائم مثل اليقظان وهو معذور، والله اعلم بالعذر. وقال غيره: يحج من قابل، لانه نام حتى دخل الليل، ولم يقف الناس، فأرى عليه ان يتم ما عليه المناسك
ذلك، ويحج من قابل
من
، ويريق دما لنومه
(مسألة): وقيل: اذا مات الحاج بعد ان يقف بعرفة قبل ان
- 291 -
٦٬٣٤٣ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.