الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٣١٠وقد كانت لا تحصب لا هي ولا اسماء فكان سعيد بن جبير يفعل ذلك ثم تركه، وكان النخعي لا يرى تركه، وكان طاووس يحصب في شعب الحول، وكان ابن عمر يصلي بالمحصب الظهر والعصر والمغرب
والعشاء، وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله»
قال ابوسعيد: لا اعلم هذا الفصل في قول اصحابنا، والله اعلم بما اراد بهذا
٦٬٣٦٢ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.