بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ٣١٠

وقد كانت لا تحصب لا هي ولا اسماء فكان سعيد بن جبير يفعل ذلك ثم تركه، وكان النخعي لا يرى تركه، وكان طاووس يحصب في شعب الحول، وكان ابن عمر يصلي بالمحصب الظهر والعصر والمغرب

والعشاء، وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله»

قال ابوسعيد: لا اعلم هذا الفصل في قول اصحابنا، والله اعلم بما اراد بهذا