الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٣٣٥تكتلت ووقعت من على الجمرة، انها لا تجزيه، فهذا من تقييدي عنه على المعنى لا من لفظه
(مسألة): قال الله تعالى: وأرنا مناسكنا وذلك ان جبريل انطلق بابراهيم عليهما السلام الى عرفات يوم عرفه. فعرفه بعرفة ثم رده الى منى، فتصدى له ابليس في موضع الجمار، فأمره جبرائيل ان يرميه بسبع حصيات مع كل حصاة تكبيرة، وكان بدور مع الجمار من ذلك
وقوله تعالى: ثم ليقضوا تفثهم وهو رمي الجمار، ومما يؤخذ من الشعر والابط والعانة والشارب والاظافر. وليوفوا نذورهم
•
وهي ذبائحهم وليطوفوا بالبيت العتيق وهي الزيارة (مسألة): اختلف الناس في رمي الجمار، فقيل كما انه تفاول
رمي
الذنوب والقاء المعاصي طرحها.
وقيل: بل مر ابراهيم عليه السلام لما ابتلى بذبح ابنه، وعزم على
ذلك، عرض ابليس ليصده او ليصد ولده، فرماه بالحصى مرة بعد
مرة، هكذا قيل
(مسألة): قال: من نسي فرمي جمرة العقبة، ثم الوسطى
"
ثم الاولى ثم ذكر في ذلك اليوم؟ فعليه ان يعيد الرمي على وجهه ما لم
تغب الشمس، فان غابت ولم يبدل، فلا شيء عليه
(1) جزء الآية (128) من سورة البقرة
(2) جزء الآية 29 من سورة الحج (3) جزء الآية 29 من سورة الحج.
- 335 -