بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الرابع والعشرون

الجزء ٢٤ · صفحة ١٣

واهل الملل، فلم يجتمع بعد ذلك اليوم، ولا يجتمع الى يوم القيامة

وسمي

كأنهم عادوا اليه

العيد عيدا: لانهم قد اعتادوه واشتقاقه من عاد يعود

والحج مأخوذ من المحجة وهو لزوم الطريق.

وسميت التلبية تلبية: من الب فلان اذا لزمه.

وسميت ايام التشريق: وسميت بذلك لان لحوم الاضاحي تشرق فيها عند الشروق، وقيل: سميت بذلك لقوهم: اشرق ثبير: حتى نغير، وثبير جبل بمنى. وقيل سميت بذلك، لانه الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس. وسميت البير بئر سبع: لان ابراهيم عليه السلام ذبح عندها

،

ويوم

سبع شياه، فسميت بذلك، وتسمية ايام الحج يوم التلبية التروية، ويوم عرفة، ثم المزدلفة، وهي النحر، لان الناس يزدلفون

تلك الليلة من جمع من عرفات الى جمع

وروي عن عمر بن الخطاب - رحمه الله - انه قال: يا ايها الناس كتب عليكم الحج، والحج لغتان بالرفع والنصب، الرفع بمعنى وجب عليكم وامكنكم، والنصب على الاغراء، والحرم مكة وبكة ما بين الجبلين وانما سمي بكة لان الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف، وقيل انهم يتباكون فيها (مسألة): بلغنا: ان جبريل عليه السلام، وقف بباب

المسجد، باب بني شيبة، ثم قال: السلام عليك يا بيت ربنا، فلم

- Ir ..