الجزء الرابع والعشرون
الجزء ٢٤ · صفحة ٤٧عمير وهو سائق بدن النبي صلى الله عليه وسلم يترك في البئر، فغرزه في جوفه فقال:
فوالله ما زالت تجيش لهم بالري حتى صدروا عنه
•
فبينما هم كذلك اذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه وكانت خزاعة عيبة نصح الرسول الله له من أهل تهامة فقال: اني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا اعداد مياه الحديبية معهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((انا لم نجيء لقتال احد ولكنا جئنا معتمرين وان قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فان شاءوا مادرتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فان اظهر فان شاءوا ان يدخلوا فيها دخل فيه الناس فعلوا والا فقد جموا وان هم ابوا فوالذي نفسي بيده لا قاتلنهم على امري هذا حتى تنفرد سالفتي او لينفذن
الله امره)). فقال بديل: سأبلغهم ما تقول، فانطلق حتى أتى قريشا فقال: انا جئناكم من عند هذا الرجل وسمعناه يقول قولا، فان شئتم نعرضه
عليكم
فعلنا
6
فقال سفاؤهم
: لا حاجة لنا ان تخبرنا عنه بشيء.
فقال ذو الراي منهم: هات ما سمعته يقول، قال: سمعته يقول
كذا وكذا، فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم
فقال عروة بن مسعود الثقفي: أي قوم الست بالوالد؟.
قالوا: بلى.
قال: او لستم بالولد؟
قالوا: بلى.
- 47 -