الجزء الرابع والعشرون
الجزء ٢٤ · صفحة ٤٨فقال: فهل تتهمونني؟
قالوا: لا
قال: ألستم تعلمون اني استنفرت اهل عكاظ فلما أن أبطأوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن اطاعوني؟.
قالوا: بلى.
قال: فان هذا الرجل قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها
ودعوني آتيه
فقالوا: ائته، فاتاه، فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من قوله لبديل فقال عروة عند ذلك يا محمد ارايت ان استأصلت قومك فهل سمعت باحد من العرب اجتاح اصله فتلك وان تكن الاخرى فاني والله لأرى وجوها واوباشا من الناس خليقا ان يفروا
ويدعوك.
•
فقال له ابو بكر الصديق - رضي الله عنه -: امضض بظر اللات، نحن نفر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال من ذا؟ قالوا: ابو بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: اما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي، لم أجزك بها لأجبتك. قال: وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فكلما كلمه بكلمة اخذ بلحيته والمغيرة قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر
فكلما اهوى عروة بيده الى لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل
السيف وقال اخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم
- {^-