الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧وقال [تعالى]: (إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذين آووا ونصروا، أولئك بعضهم أولياء بعض 00) (1) وقال [تعالى]: (والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا … ) (1)
كذلك كل من يقر بالإسلام وضيع فريضة من فرائضه من غير عذر فلاولاية له من المسلمين حتى يرجع عن الباطل الى الحق
(2)
وقال الله عز وجل: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) (2) يقول كما قال ربي لو لم يتول المسلمون بعضهم بعضا على الحق، ويبرءون ممن خالفهم في الحق لكان فتنة في الأرض وفساد كبير.
صلى الله
وغير هذا من كتاب الله مما يطول ذكره مما هو ناطق به الكتاب في أمر الولاية والبراءة، ومما جاءت به السنة بأن رسول الله عليه وسلم - قال:
المؤمن من المؤمن مثل الرأس من الجسد) (3) • وقال - صلى الله
عليه وسلم ـ: «من غشنا فليس منا» (4)
فصح معنا أن من خادع فى الطاعة فهو من أشد الناس غشا لله ولرسوله للمؤمنين في دينهم، وغير هذا ممن قد قال رسول الله ـ صلى مما به ثبوت أمر الولاية والبراءة مما يطول وصفه
الله عليه وسلم
-
ولا يحضرنا كثير من ذكره.
(1) جزء من آية 72 من سورة الانفال
(2) الآية 73 من سورة الأنفال
•
(3) رواه البخارى بلفظ «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (4) رواه الترمذى بلفظ) من غش فليس منا».