الجزء الخامس والعشرون
الجزء ٢٥ · صفحة ٢٢٢•
المسلمين الذين الزموا ذلك
وقيل: في هذه الثلاث الكفارات انه اذا دان بهن وبأدائهن ولم
يؤدهن الا انه دائن بأدائهن فانه يرجى له من الله في ذلك ولا يخاف عليه بالكفر مع الدينونة ولا بأداء ذلك
وقيل: انه جميع ما كان في حقوق الله فانه يرجى له الله في ذلك ما
سوى حقوق العباد
•
وقيل: ان أعرابيا اتى النبي فسأله عن أمر الجهاد فقال الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم: ما تقول ان ضربت بسيفي هذا في سبيل الله. قال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «لك الجنة»
•
قيل: فانصرف الأعرابي ثم نزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يارسول الله (الا) (الدين قيل: فارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى الاعرابي فقال له: الا الدين يعني بقوله ذلك على معنى قوله: ان جميع حقوق الله التي عليه تغفر له الا حقوق العباد إذا تاب ولو لم يؤد ذلك الا الدين اذا
كان قد فات.
وقيل: انه فيهما أوحى الله الى بعض انبيائه ان الذنوب ثلاثة فذنب
يغفره الله وذنب لا يغفره الله وذنب لا يتركه الله
فاما الذنب الذي لا يغفره الله فالاشراك بالله
واما الذنب الذي يغفره الله فما كان بين الله وبين العبد من
حقوق الله
واما الذنب الذي لا يتركه الله فما كان على العبد من حقوق العباد
والله أعلم بالصواب
-
2220
-