الجزء السادس والعشرون
الجزء ٢٦ · صفحة ٢٧وأما قوله إلى آخر القيظ فهو إلى أن يفنى الرطب من آخر
القيظ قليلا كان أو كثيرا.
وكذلك إذا قال أول القيظ فهو إلى دراك أول الرطب. وكذلك إذا قال: إلى آخر القيظ فهو إلى آخر شيء من
الرطب.
وإذا قال: إلى انقضاء القيظ فهو إذا انقضى قيظ
العامة.
وكذلك إذا قال: إلى الصيف فهو إلى أن يدرك الصيف مع
العامة في الجزاز والدوس.
وكذلك في الذرة وإذا قال: إلى أول الذرة. فهو إلى أن يدرك أقدمها. وكذلك: إذا قال: إلى آخر الذرة فهو إلى آخر شيء في الذرة.
وأما قوله: إلى الربع فهو إذا جد الناس النخلة ولو بقي
شيء من مواخير القيظ لم يعتد بذلك.
وأما قوله: إلى الشتاء فهو إلى أن يدخل الناس البيوت ويستترون من البرد وليس النظر في ذلك إلى حساب أهل المعرفة بالنجوم وحساب الأوقات ولو أحس البرد في غير وقته فذلك لا يعتد به ولا يحنث لأنه ربما وجد البرد في القيظ وليس ذلك في الشتاء.
- TV -
٧٬٠٠٤ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.