بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٩

-

فإن قال: فما ولايته لنفسه؟

فقل: الإقلاع عن الذنب والمعصية، ولا يقيم على الذنب طرفة عين وليقلع عنه فهذه ولاية النفس

مسألة:

من منثورة قديمة، هل على الرجل أن يتولى نفسه ويبرأ منها أم لا؟

نعم، عليه ذلك، والله أعلم.

مسألة:

وقد عرفت أن ولاية الإنسان لنفسه أن لا يقيم على المعاصي

طرفة عين.

مسألة:

بجميع

ووجدت أن الإنسان يجوز له أن يتولى نفسه إذا تاب من فعل المعاصي، نيته أن لا يرجع الى شيء منها وأن يدعو لنفسه ما يحتاج اليه من أمر دنياه وآخرته، وإن كان عليه حقوق ولم يخرج منها بعد إلا أنه على نية الخروج منها متى قدر ووجد، واختلفوا

في المصر

•

قال قوم: لا يتولى نفسه، وقال قوم: يتولاها.

مسألة:

فإن قيل: فما البراءة التي تقع من الله على عباده منه؟