الجزء السابع والعشرون
الجزء ٢٧ · صفحة ١٦قال: معي
انه قد قيل: هو الذبح الذي تحيا على مثله الذبيحة في
معنى النظر والاعتبار بعد أن يكون في موضع الذبح فهذا هو الذبح الذي
يكون عليه به الذكاة ولو اختلفت معانيه
قلت له: فهل لذلك صفة تدرك؟ فيما معي انه قيل: يقطع شيئا
دون شيء على هذا المعنى الذي يخرج في النظر.
•
مسألة: من الزيادة المضافة من كتاب الرقاع. قلت: والذبيحة
تكون الحنجرة بالرأس أو تكون بالرقبة؟
قال: المأمور أن يكون الذبح باللبة على الكربة فإن باتت الى شيء
مما ذكرت لم أعلم في ذلك تحريما والله أعلم
•
مسألة: ومن ذبح شاة قائمة أيجوز أم لا؟
قال: المأمور به أن يضجعها الى القبلة ويسمي الله ويذبحها. فإن
ذبح قائما لم يحرم ذلك إذا سمى الله عليها
مسألة: رجل ذبح بشماله ذبيحة طيبة أم خبيثة؟
أقول: قد خالف ما جاءت به الشريعة من أفعال المسلمين عند ذبحهم. فإذا كان يسمي الله عند الذبح. ولم يرد بذلك مخالفة السنة
لم تكن خبيثة
- 19 -