بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٥

Yo

1.

-

وعلما يجعله الله، فمن أظهر خلاف الإسلام يمن بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون على شرط ما علمنا أنه عندو الله، ومن لم يتب علمنا الله أمر بقتاله حتى يفيء الى أمر الله.

وقد قال بعضهم: إن معنى كافر هو اسم البدن والكفر اسم .. الفعل ومؤمن هو اسم البيدن، وقد يعمل العبد يعمل أهل الإيمان وهو عند الله من أهل الناز، ولا يضر من تولاه في الحكم.

وقد قال الله تعالى: (يريدون أن يتحاكموا الى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به) (1). وليس كفرهم بالطاغوت إنكارا لذلك، ولا أنه جحد أنه ليس بالطاغوت، وإنما أمروا أن يبرءوا منه، فقد أوجب البراءة من الطاغوت، ودل ذلك أن الكفر قد يكون غير شرك من تبراً من الطاغوت، ويصدق بتوحيد الله فقد استمسك بالعورة الوثقى وهى العصمة من الضلالة، فدل أن من الكفر مالا يكون شركا ولا جحودا فصح أن من الشرك ما هو غير شرك فإن كفر بالنعمة وركب المعاصي

فقد کفر

!

i

مسألة:

إن سألك سائل فقال: ما ولاية الله للمؤمنين فإنه يهديهم للإيمان ويدخلهم الجنة وينصرهم ويوفقهم للحق، ويهديهم الى صراط مستقيم؟. وأما ولاية المؤمنين لله فهى القيام بمدحته وتوحيده، ونصرة أوليائه و الاعتراف له بنعمت

1:

وأما الولاية لرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو التولى .. لتعظيمه وتوقيره والصلاة عليه والعمل بسنته والمحبة له

(1) جزء من الآية 60 من سورة (النساء».