الجزء السابع والعشرون
الجزء ٢٧ · صفحة ١٥٦قلت له: فما يشبه معك في معنى قولهم؟
قال: يشبه عندي أن البحر ليسه مثل البر في هذا وان جميع دواب البحر حلال. ثم قرأ هذه الآية: أحل لكم صيد البحر
وطعامه که
هي
(1)
قال: وتحليل دواب البحر يوجد من وجهين أحدهما أن دواب البحر
دواب الماء. ودواب الماء دمها طاهر وميتتها حلال
•
والوجه الآخر قول الله: أحل لكم صيد البحر وطعامه
على معنى قوله: قيل له: فالغيلم ليسه من البحر؟
(2)
قال معي: انه قيل: ان الغيلم يعيش في البر والبحر وكذلك اختلف
في دمه
•
فقال
من قال: انه نجس
وقال من قال: انه طاهر.
قال: وأما ذكاته فمعي انه يخرج فيه معنى الاتفاق من قول أصحابنا
انه لا يحل أكله إلا بالذكاة على معنى قوله.
(1) المائدة الآية 96 (2) المائدة الآية 96
- 109 -
٧٬٥٧٣ / ١٧٬١٧٥