بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والعشرون

الجزء ٢٧ · صفحة ٢٠٨

وقد وصفت لك ما قيل في الخمر انها من عنب ورطب والبسر الحلو

وما قيل عن عمر والله أعلم

شاربه

قلت: وكيف لعنه ولعنهم؟ فلا أقول انه لعن الخمر ولكن لعن

قلت: هل من ذلك توبة؟

قال: نعم. التوبة من كل ذنب وقد عرفتك هذا في غير موضع وأوجدتك الدليل من كتاب الله بتلاوتك القرآن وكيف أنت من قوله: وتوبوا الى الله جميعا أيها المؤمنون} (1). وقوله: واني لغفار لمن تاب وآمن) (2) ويجيز ذلك

قلت: فمن شرب من نبيذ التمر قليلا أو كثيرا فسكر أو لم يسكر

ما يلزمه؟

فأما عند الامام من شرب مسكرا فسكر فحده ثمانون جلدة وان لم

يسكر فلا حد عليه

وأما من شرب مسكرا ولم يظهره ولم يكن حاكما فقد شرب حراما. ولو

(1) النور الآية 31

(2) طه الآية 82.

208 -

٧٬٦٢٥ / ١٧٬١٧٥