بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثامن والعشرون

الجزء ٢٨ · صفحة ١١

لهم أئمة ينتهون اليها واحكاما يتفقون عليها في كل ما وجب من ذلك على الرضى والغضب. وعند الطاعة والشغب، فعلى ذلك تجري أمورهم، وسار أولهم به واتبع آخرهم، وجعل لكل شيء حداً محدودا. ولكل دعوى شيئا موجودا، وامر الحكام والأمراء ان يحكموا بالعدل في القضية، وان يعدلوا بينهم بالسوية. وقد قال الله تعالى يادواود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب وقال تعالى: وأن احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق الله

Y.