بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثامن والعشرون

الجزء ٢٨ · صفحة ١٥

مسألة عائشة قالت سمعت رسول الله الله يقول: يؤتى بالقاضي عن

يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى ان لا يكون قضى بين اثنين في ثمرة. قال مكحول لو خيرت بين القضاء وبين بيت المال لاخترت

عليه

القضاء. ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقى لاخترت ضرب عنقي وقال رجل لرهين كيف اصبحت قال بخير اذ لم يجعلني الله قاضيا. ولا صديقا لقاض. وقيل قال رسول الله له من جعل قاضيا فقد ذبح نفسه بغير صلى سكين. وقيل ان النبي الله وقف على حلق من اصحابه فقال أنى لا أدرى لعلكم ستكون أمر هذه الأمة من بعدى فمن ولى من امر المسلمين شيئا فاسترحم فلم يرحم وحكم فلم يعدل وعاهد فلم يف فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين. وفي نسخة فعليه غضب الله ولعنته الى يوم القيامة. وقال رسول الله الله ما من وال يلى على عشيرة إلا أوتى به مغلولا يوم القيامة. حتى يقف على جسر من جسور جهنم فان كان عادلا نجا وإلا انخسف به الجسر في جب اسود مظلم يهوى به سبعين خريفا معذبا. وقال حذيفة يأتى عليكم أمراء يعذبونكم ويعذبهم الله. وعن النبي ع قال ما النبي قال ما من وال يلى على اثنين نسخة عشرة إلا أوتى به مغلولاً يوم القيامة حتى يقف على جسر من جسور. فان كان عادلا صادقا نجا وإلا انخسف به ذلك الجسر في جب أسود مظلم يهوي به سبعين خريفا معذبا

جهنم

صلى الله

مسألة سهل بن هلال: قال سمعت عطاء الخراسانى يقول استقضى رجل من بنى اسرائيل اربعين سنة فلما حضرته الوفاة قال انى أرانى هالكا في مرضى هذا فان هلكت فاحبسونى عندكم ثلاثة أيام فان رابكم من شيء فلينادني رجل منكم فلما قضى الرجل جعلوه في تابوت فلما كان ثلاثة أيام إذا هم برائحة فنادى رجل منهم يا فلان ما هذه الريح فأذن له فتكلم فقال وليت القضاء فيكم أربعين سنة فما رابني شيء إلا رجلان اتيانى وكان لى في أحدهما هوى وكنت اسمع منه بأذنى التي تليه اكثر مما اسمع بالأخرى. فهذه الريح منها فضرب الله تعالى على اذنه فمات

•

-