الجزء الثامن والعشرون
الجزء ٢٨ · صفحة ١٦الثريا
أبو هريرة، سمعت النبي الله يقول يوشك رجل يتمنى أنه خر من ولم يل من أمور الدنيا شيئا. قيل أول من قضى بالأرض آدم عليه السلام قضى بين ابنيه هابيل وقابيل عندما رام قابيل التزويج بتوأمة نفسه دون توأمة هابيل لانها كانت أحسن وكان قضاؤه أن امرهما ان يقربا قربانا على ما تلى علينا في القرآن
وقال ابن عباس وكان اسم توأمة قابيل اقليما وتوأمة هابيل لمودا. قال وقابيل وتوأمته أول بطن ولدته حواء. ابو هريرة انه سمع رسول الله الله
يقول بينما امرأتان معهما ابناءهما فجاء الذئب فذهب بابن احديهما فقالت أحدهما لصاحبتها إنما ذهب بابنك. وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك فتحاكما الى داود عليه السلام فقضى به للكبرى فخرجنا الى سليمان فأخبرتاه فقال ايتونى بالسكين لاقسمه فقالت الصغرى لا تفعل رحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى. وفي خبر قال سليمان خذيه يعنى الصغرى حيث رأى رحمتها له. وعن النبى الله أنه أمر عمرو ابن العاص ان يقضى بين قوم فقال عمرو له أقض يا رسول الله وأنت حاضر فقال اقض بينهم فان احسنت فلك عشر حسنات وان اخطأت فلك حسنة واحدة والله اعلم بصحة ذلك
متصدق
صا
قال المضيف ان صحت الرواية فمخرجها ان يريد الحق ويقصد اليه فيخطئ لسانه بغيره وهو سالم فيما بينه وبين الله فالضمان في بيت المال والله اعلم. وقيل إن أصحاب الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط ومؤمن متعفف رحيم القلب لكل ذي قريب ومسلم عبد الله بن عمرو بن العاص يقول، قال النبي ع المقسطون عند الله هم يوم القيامة على منابر من نور، هم الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وقيل اقضى بحق و عدل احب الى من اغزو في سبيل الله سنة. الحسن البصري كان يقول لأجر حاكم يوما أفضل من اجر رجل يصلى في بيته سبعين سنة أو ستين سنة. قال كتب عمرو بن الخطاب رحمه الله الى ابى موسى الى ابى موسى الأشعرى
12
-