الجزء الثامن والعشرون
الجزء ٢٨ · صفحة ٤٥الباب الثامن
في أدب القاضي والتسوية بين الخصمين وما أشبه ذلك
وينبغي ان يوكل القاضي للخصوم من يجلسهم على حالتهم التي يستون عليها، يجلسهم صفوفا ولا يأمر بذلك إلا من يثق به فاذا جلس اليه الخصمان فرأى أحدهم مرعوبا بالجلوس قدامه فليتغافل عنه قليلاً
ويرجع اليه قلبه وليرفق بهما في المسألة
•
حتى يطمئن
الخصمين وان كان يعرفه
مسألة: ولا ينبغي للقاضى ان يبدأ أحدا. بالسلام ولكن إن سلم عليه فلا بأس ان يرد عليه السلام. وقيل لا يرد وقيل يقول وعليكما السلام فكأنه لا يقصد بالرد على من سلم عليه وقيل
يرد عليه
•
مسألة: ولا يسار القاضي جليسا والخصمان قدامه
عليه
مسألة: ولا يبتسم القاضي في وجه أحد من الخصوم كان يعرفه قبل ذلك أو لم يكن يعرفه. وينبغي له ان يتخذ قيماً على رأسه عند عند الخصوم من ثبوته فان طول أحد الخصمين أو زاد وجعل يحتج بما ليست له حجة أمره
فأقامه
مسألة: ولا يستقرض القاضي من أحد الخصوم.: وقيل ولا يدخل عليه خصماً دون خصم ولا يلقن الخصم حجة
مسألة
ولا الشهود شيئا يقوون به مسألة: وينبغي للقاضي اذا صار الى مجلسه ان يسلم على القوم لقول رسول الله ألا أدلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم» وكذلك يفعل الخصمان اذا وصلا اليه اقتداء باخبار رسول الله. وان عطس القاضي شمتاه. وان عطس أحدهما شمته القاضي أو أحدهما لصاحبه
41
-