الجزء الثامن والعشرون
الجزء ٢٨ · صفحة ٨٥ومنها واياك والمن على رعيتك والخلف لها بوعدك والتسرع اليها بلسانك
من
فان المن يبطل الاحسان والخلف يوجب المقت ولئن كان معانى ما عقلته هذا الفصل مفهوما معلوما وفي الآثار معلوماً فان الحكم اذا عرضت على
القلوب كان أرجى لحياتها وأذكر لغفلاتها قال الله عز وجل فذكر إن نفعت الذكرى .. وإنما كتبته ترغيباً وتذكيراً وترهيباً وتخويفاً وتهيباً وتنبيهاً وتهذيباً فان العقول قد استغلت عن الفضائل بالمفضول وذهلت عن التدبير والأصول لغلبة الأغواء ومسامحة الأهواء صار أفضلها حتى من أتيته بالموعظة دون غريزته. وإلا فالسيف والعصى وذلك ما لا يحصى
– 81 -
-
٧٬٧٨١ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.