الجزء الثامن والعشرون
الجزء ٢٨ · صفحة ٩٣الثكلاء: الباكية التي لا يحيى لها ولد.
وليرق: ليسكن.
ومن بعض الكتب وبلغنى ان المنصور بلغه عن بعض عماله خيانة فأحضره فقال يا عدو الله اكلت مال الله فقال يا أمير المؤمنين نحن عباد الله وأنت خليفة
الله. والمال مال الله. فمال من نأكل. فاعجبه فصاحته، فقال خلوا سبيله وقال الحجاج لابن عبد الرحمن بن الأشعث عمدت الى مال الله فوضعته تحت تحت لانه كره ان يقول على عادة الناس وضعت المال تحت أستك فليحج خوفا أن يقول قذعاً. أو رفثا ثم قال تحت ذيلك
ومن سيره سالم بن ذكوان في امر عثمان بن عفان فغير السنة واحدث البدعة وجعل المال بين أقاربه دولة فاعطى مروان خمس افريقيه واعطى الحارث بن الحكم صدقة البحرين واعطى الوليد بن عقبة صدقة كلب. وكتب للحكم بثلاثمائة الف درهم الى الحارث ابن نوفل. وكان على مكة وما يليها من القرى فتعدى في هذا حكم الله وحكم فيه بغير ما انزل الله. وقال الله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون واستسلف من مال الله مالاً عظيما فجاءه عبد الله بن الارقم امين المسلمين على بيت مالهم فتقاضاه فطفق يمطله ويعلله فلما طال على عبد الله بن الأرقم نشده الله. ألا ما أدى ما قبله فإنما هو فيء الله ومال المسلمين وليس يحل لى ان احابيك به فقال له عثمان عند ذلك. ومالك وهذا المال .. والله لا اقضى منه شيئا فان شئت ان تمسك لنا المفاتيح وان كرهت فادفع الينا مفاتيحنا فدفع اليهم عبد الله بن الارقم المفاتيح وقال والله لا أعمل لك شيء ما بقيت. ومنها فقالوا فاردد علينا أمرنا فانه ليس بميراث ورثته من من أهلك فلا يحل لنا نزعه منك فتستعمل علينا من لا يتهم في ديننا ويجرى عليك سهمك المسلمين
أحد
مسألة: لما هرب ابن عباس من البصرة فبلغ ذلك على بن ابي طالب وكتب اليه اما بعد فاني كنت قد أشركتك في أمانتي وجعلتك شعاري وبطانتي ولم يكن احد من اهل بيتى أثق به منك في نفسى بمواساتي ومؤازرتي وأداء
89
-
،