الجزء الثامن والعشرون
الجزء ٢٨ · صفحة ١٠٤كثير
لك ان لا توليه فانى لا أرى ولايته على ما بلغنا. وفي المسلمين خير وسعة وغنى يغنيك الله بمن هو افضل وأأمن لك في العاقبة على من يرتاب به. وقال المسلمون لا خير في الريبة. اعلم رحمك الله انى احب تعجيل عافيتك فانا نحب لك العاقبة وأخاف ان تكون ولايته مأثما وعيبا ونحن نكره لك الماثم والعيب فان قبلت رأى ان لا توليه وأنا أعوذ بالله من خيانتك وعش في رأى ونصيحة أسديت بها اليك وأرجو ان يكون كتابى نصيحة الله ولدينه ولامام المسلمين وهي الحقوق العظيمة علينا والحزم المحفوظ لدينا في الخائن والغاش.
:
٧٬٨٠٠ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.