الجزء الثامن والعشرون
الجزء ٢٨ · صفحة ١١٠الباب الثاني والعشرون في سير الصحابة وأخبارهم
سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوما
الله فقال انى
قيل: كانت خلافة ابي بكر رحمه الله وتوفى رحمه الله في جمادى الأولى فدعى عمر بن الخطاب رحمه مستخلفك على اصحاب رسول الله الله. فعهد اليه عهده واوصاه بتقوى
ان الله حقا بالليل لا يقبله بالنهار. وحقا في النهار لا
اغا
الله ثم قال له يا عمر يقبله في الليل. وانها لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة. ألم تر يا عمر ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وثقله عليهم وحق لميزان ان لا يوضع فيه غدا الا الحق ان يكون ثقيلا. وانما خفت موازين خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل وخفته عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه غداً الا الباطل ان يكون خفيفا. ألم تر يا عمر انما نزلت آية الرجاء آية الشدة وآية الشدة مع آية الرجاء ليكون المؤمن راغبا راهبا فلا ترغب رغبة تتمنى على الله ما ليس لك ولا ترهب راهبة تلقى فيها بيدك. ألم تر انما ذكر الله اهل النار باسوء أعمالهم انه رد عليهم ما كان من حسن
من
يا عمر
•
فان
وانما ذكر اهل الجنة باحسن أعمالهم لانه تجاوز لهم عما كان من سيء وصيتي يا عمر فلا يكونن غائب احب اليك من الموت فلست
حفظت
بمعجزة.
-
??