بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثامن والعشرون

الجزء ٢٨ · صفحة ١٢٩

بكتب عن عبد الله بن محمد فاخبرني ان سليمان اشار عليه يجيئ هذا بكتاب وبينه ولهذا حجة فاشرت عليه ان ينبذ بهم وكان بصيرا بالاحكام وفي الاحكام ففعل سليمان بن الحكم ذلك ورد الناس الى الحجة. قال غيره الذي معنا انه ما لم يمت القاضي أو الحاكم على البلد أو يعزل فما قال فهو مقبول القول فان قال الامام أو القاضي انه قد حكم بكذا وكذا فانه يقبله منه ويبنى عليه وكذلك ما صح من أحكامه بعده بالبينة العادلة بعده بالبينة العادلة بنى عليه الامام أو القاضي. الكتاب، واما المعزول فلا يقبل قوله بعد العزل إلا أن يكون شاهداً و من

بما حكم به وصح عنده إذا كان عزله بغير ريبة، ومن كتاب فضل وكل بينة سمعها حاكم ثم مات أو حكم دخل فيه فلم ينفذ حتى مات أو عزل وفي نسخة اعتزل فاشهد عليه الحاكم الأول قبل ان يموت عدولاً واسلمه الى الامام اخذ به وبنى عليه. وقد كان سليمان بن الحكم دخل في حكم بين قوم فلما مرض اسلمه اليهم فبنى عليه محمد بن محبوب بعد موته. وأما المعزول فلا يقبل قوله بعد العزل إلا ان يكون شاهداً بما حكم به وصح عنده إذا كان عزله بغير ريبة.

125

-

-