الجزء الثامن والعشرون
الجزء ٢٨ · صفحة ١٤٤ومن سيرة محمد بن محبوب الى الامام المهنا بن جيفر غير ان في يدك وايدينا من آثارهم التي استخرجوا علمها من كتاب الله وسنة رسوله الله
الله
ذلك
وآثار الصالحين ما ليس لنا مجاوزة ذلك بقول ولا عمل ولا تقصير عن بحدث ولا بدعة فكفى بالخلاف عليهم والترك لآثارهم طعنا عليهم ومفارقة لهم من ذلك نخاف زوال النعمة وسوء العاقبة. ومنها وانت مؤدب وامام وعنك تؤخذ الآثار وبها يعمل من بعدك. وأحذر كل أثر لا اصل له في كتاب ولا في سنة رسول الله الله لا ولا في آثار الصالحين. ومن كتاب موسى الى الامام ولست على شيء حتى تقيم كل أمر مقامه ويبلغ كل امر مقامه ويبلغ كل امر تمامه ونأخذ منه بالمعرفة واليقين وتكون منه على الحق المبين الذي ترى فيه شكا ولا تخاف على نفسك هلكا ولا ترتاب فيه من ارتاب. ولا يعيبك فيه من عاب. فان الله جعلك على أمر مبرأ من اللبس مطهراً من الدنس وجعل اهله من ذلك ابرياء قد ارضاهم ورضي عنهم، ومن وان تعمل بما تبصر وتدع ما تنكر ولا تعمل بتعذير ولا تدخل نفسه في تغرير ومن الكتاب فاما كل امر قد دم صدره وطهر له حبره فذلك ليس في اختيار واسلم لك الامساك والفرار منه. واما ما استقبلت الأمر فقد من
لا
الكتاب
•
يكون لك في ذلك مذهب لرجية ترجوها ومظنة تظنها. واولى الامور بك
مسألة
ان لا تأخذ لنفسك في هذا الأمر إلا بالثقة، ولا تقلد دينك الغرر: من نصيحة ابي مودود للامام غسان بن عبد الله وما بين لهم الكتاب اتبعوه أو السنة وما أشكل عليهم اجتهدوا حتى يأخذوا بأحسن ذلك. و من سيرة ابي مودود فيحق عليكم الاستقامة والصدق وان تنظروا في حقوق الله التى أحكمها في كتابه وسنة نبيه علم و عمل به اولياؤه وأتوا بها من جميع ما ألزمكم من صلاتكم وزكاتكم واحكامكم وجميع حقوق الله عليكم من فرائض الاسلام التي تعنى بها ائمة العدل ومن سواهم القيام بها ويكون الاسلام ما ينالهم بحفظها والوفاء بها ويحق لهم الحق عند العلماء بدين الله واثبات الولاية لهم ونزول ذلك عليهم. إذا أضاعوا وخالفوا الى غيرها فان خطأ الائمة
-
140