بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثامن والعشرون

الجزء ٢٨ · صفحة ١٥٠

أهل العلم الذين يجوز لهم الراي على ماوصفت لكم فاجتهد رأيه فأخطأ فذلك. فأرجوا أن يعفوا الله عن خطئه فاذا لم يكن من أهل الاقرار بالدعوة أحد يجوز له الحكم ردوا ذلك ولم يعجلوا او شاورا فيه أهل العلم من المسلمين في الافاق ولم الآراء بغير علم لم يرجى معرفة العدل فى الرأى فإذا حكموا برأيهم بغير علم بما يجوز لهم على علمه بالرأي وأخطاؤا وحرموا حلالاً واحلو حراما أو حقوا باطلاً وابطلوا حقاً أو خالفوا العدل فيما حكموا به صلوا بذلك وكانوا آئمين

ينفذ

من

مسألة عن رجل اعمى هل ينبغى أن ينصب قاضياً بين الناس. فانا نرجوا أن

يغنيهم

الله بغيره

•

مسألة وهل يجوز حكمه لشريكه أو ولده أو لعبده فلا تقول ذلك إلا ان

يكون الشريك لايشاركه فيما يحكم به وإنما هو شريكه في ذلك فعسى

مسألة وعن حاكم حكم أحكاما ثم تبين انه عبد. قال يتم قضاؤه إلا ماعلم انه

جار فيه

-

146