بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والعشرون

الجزء ٢٩ · صفحة ١٣

ويقال: اذا كانت الارزاق موافاة فعلام التهافت في النار؟ وفيا أوحى الله تبارك وتعالى الى بعض انبيائه، أوحى في صفة المؤمنين، (يغضبون لمحارمي اذا استحلت، كما يغضب النمر إذا

جرد.).

وكذلك وصفهم في كتابه فقال: هو محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً) وقال الله تعالى: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة

على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ". ثم قال: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ". وإنما هي كلمته الحسنى التي سبقت لصفوته وليس كل العباد، يؤتيهم ذلك وقد بلغنا أن بعض العلماء كان يقول: اتقوا وثبة المؤمن ان يشهد عليكم بشهادة فيكبكم الله في النار. وفي نسخة فيكبكبكم الله في النار. وأن الحق يقذفه الله في قلوبهم ويجعله في أبصارهم قال الله أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم. ويقال لن تخلو الأرض من قائم لله بحجته والمؤمنون كذلك ناظرون في أعمالهم للناس كذلك قال الله: {اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). والمؤمنون يدورون مع الحق حيثما دار ويقتدون بالكتاب وسنة رسول الله له فيسالمون

(E)،

من قام به وينابذون من نبذه.

(1) جزء الآية 29 من سورة الفتح.

(2) جزء الآية 54 من سورة المائدة

(3) جزء الآية 54 من سورة المائدة. (4) الآية 22 من سورة الملك (5) جزء الآية 105 من سورة التوبة.

(0)

- 13