الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٣٣وركوب محارمه التي عنها زجرهم والتهمة لأهلها بها في مواضع الريب منها، فهذا ونحوه ما على الأئمة وأمرائهم انكاره عليهم بالعقاب لهم عليه بما هو أزجر وفي ـ نسخة ـ زجر لهم عنه وادعاهم لهم الى التوبة منه الا لينزجر، وفي - نسخة - ليزدجر عنه غيرهم بالزيادة وعقابهم. الله وأيضاً إقامة حدود عليهم ممن كان عليه حد منهم بحكم الله يبريه منه الجهل بحرمه ما واقعه ما لم يخرج من الاقرار الذي به تثبت الأحكام للإنكار لها والكفر بما أنزل الله منها، لأن لأهل الاقرار الحقوق به و الحدود فيه ولا يقوم بها الا أئمة العدل وأمراؤهم وعليهم إنكار سائر المنكرات نحو نوح النائحة والرنة عن المعصية والهيض عند ذلك النعمة بالنهي عن عن رسول الله، وأخذ أهل الذمة بما يتزيون به من الزي والهيئة التي أبانها المسلمون وجرت به السنة
لا
فيهم
وكذلك النهي عن زيهم ولهيئات أهل السفه والجهل من الخيلاء في مشيهم وإرخاء الازار على أقدامهم والشعور بلا فرق على ظهورهم والطرز في أقفيتهم ووجوههم، وإطالة شواربهم وقص لحاهم وتشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء في هيئاتهم ولباسهم وزيهم، وما هو قبيح مع المسلمين فيما بينهم مثل إتيان النساء وبيع الأنبذة في أسواقهم وعلى طرقهم، وأيضا حمل السفهاء للسلاح في مدنهم والغش في سلعهم وصناعاتهم ومكاييلهم وموازينهم والتطفيف بها، وما جاء عن رسول الله من النهي في بيوعهم وبيع المغصوب وما فيه الضرر بينهم في الله
أوديتهم وحدود أراضيهم - نسخة - أرضهم وعن نخلهم وفي - نسخة
ونخيلهم وشجرهم ومنازلهم ودوابهم، وكل ما فيه الضرر بينهم.
-