الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٣٤وقال النبي: «لا ضرر في الإسلام ولا ضرار»، وكذلك الأذى لبعضهم بعضاً بأقوالهم وأفعالهم وما يتولد منه الأذى مثل أفائح الكنيف وفي - نسخة ـ مثل رائحة الكنيف وإشراعها في طرق المسلمين
وتغطية جوها وتوعيث المسلك فيها
وكذلك ما يجلب من الخمور والخنازير إلى أرض المسلمين وما يحمل من السلاح والكراع والمسلمات من أرضهم الى أرض أهل حربهم من المشركين، وكل ما يراه الأئمة والأمراء صلاحا للمسلمين عامة
من منع الاحتكار للأطعمة وحملها من أرضهم عند الحاجة إليها منهم
وما يعود للمسلمين من تعزيز دولتهم وكسر شوكة أهل فموسوع منهم - نسخة ـ فموسع لهم
ما
حربهم
C
وعليهم اطفاء البدع في شريعتهم وانكار ما حدث من الكنائس والبيع وبيوت النيران في أرضهم ونحو ذلك من المنكرات وعقاب أهلها بما يزدجرون به عنها بدعوتهم الى التوبة منها، وعلى عوام المسلمين مع عدم آئمتهم وأمرائهم انكار ما ظهر لهم من ذلك بالموعظة الحسنة. فأما ما كان من المنكرات أذى للمسلمين وظلما لهم من ذلك نحو يدعو اليه أهل المذهب الى الضلال عن سواء السبيل ونحو ما يتلهى - نسخة - يلتهي به من الغناء وصوت الطنابير والعيدان وضرب المزامير في طرقهم ومساجدهم وأسواقهم. وأيضاً ما - نسخة ـ مما يحدث فيها عليهم مما هو أذى لهم وكذلك اجتماع أهل الشراب عليه في منازلهم والفجور فيها ببعضهم بعضاً، لأن ذلك ظلم منهم وانكار ما لم يزدجروا عن ذلك بما ذكرناه ـ نسخة ـ وصفناه من الموعظة، فان لم يمتنعوا عن ذلك الا
•
_ re_