الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٥١لا يمنعونهم من ذلك مع الولاة والأئمة والله اعلم. ما كان مذهبهم في
ذلك على عهد موسى بن علي، وسليمان بن الحكم، والوضاح بن عقبة وغيرهم وكانوا يفعلون ذلك في عسكر نزوى مع المهنا بن جيفر. ومن غيره قال محمد بن المسبح: قد أنكر أبو الحواري المعنى وكان من اشياخ المسلمين الدهر على الهندي أن يضربه في العسكر وغضب وتباعد ما بينه وبين المهنا بن جيفر بعد ذلك.
مسألة: ومن الريب الاجتماع على الغناء ويكسر الطنبور وما كان من آلة اللهو التي لا تصلح لشيء الا له من أي نوع كان وتخرق قلت: فالدف يخرق ويكسر من يدي البالغ كان يلعب به أو لم يكن يلعب به؟ قال: قد قيل ذلك
قلت: فالصبيان يجوز ان يخرق الطبل من أيديهم ويكسر.؟
قال: قد قيل ذلك، حيثما كان
مسألة
•
: وسئل عن الدف أيضاً يجوز كسره ما كان ولو لم يكن
يلعب به؟ قال: فيه الاختلاف، قال من قال: انه يجوز، وقال من
قال انه لا يجوز، ولو كان يلعب به بالغ أو صبي. وقال من قال: ان
كان يلعب به بالغ جاز وان كان صبيا لم يجز
ذلك
مسألة: وقيل تكسر الجرة ويخرق الدف
•
قال أبو المؤثر: ويكسر دفته وكذلك الدهرة.
•
مسألة: وقال الشيخ: ان محمد بن محبوب أجاز لأهل حضرموت الدهر أن يتخذوا في عسكرهم الدهر يكون علامة للمسلمين ويكون علامة للاجتماع ليعلم العدو أنهم غير نائمين وأشباه ذلك. قال
01 -