بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والعشرون

الجزء ٢٩ · صفحة ٥٦

يستمع اليه يتذكر بذلك أمور الآخرة، وان وقع في نفسه ذلك لم يكن

بذلك باس

مسألة: أحسب عن أبي المؤثر قال: حدثني الحسن بن يزيد وكان ثقة من ثقاة المسلمين انه كان مع سليمان بن الحكم في بعض قرى صحار قعوداً في الليل إذ جاء شباب فقعدوا قريباً منهم ثم قصبوا بالكرب فقام بعض الشراة لينكروا عليهم. فقال لهم سليمان بن الحكم: اقعدوا فقعدوا الى أن غنوا فقال لهم سليمان بن الحكم: الآن قوموا

اليهم.

مسألة: وتكسر القصبة اذا كان عليها الجماعة والغناء، واما اذا كان وحده او معه غيره بلا لهو ولا لعب ولا غناء وجماعات من رجال ونساء والزماره - نسخة - فإن الزمارة تكسر على كل حال ولو كان وحده - نسخة ـ صاحبها وحده وينكر على صاحبها، وأما القصبة الكبيرة فلا الا على الجماعة على اللهو والغناء لأن المسلمين قد أجازوا استماعها لمن يتذكر بها الآخرة - نسخة - يتذكر بها الموت، أخبرني زياد بن الوضاح انه رأى أباه يستمعها ويبكي

مسألة: ويكسر الطنبور وما كان من آلة اللهو التي لا تصلح لشئ إلا له من أي نوع كان ويخرق، والطنبور بضم الطاء واسكان النون وضم الباء الموحدة من الملاهي لغة الطنبار بكسر الطاء يسمى

واسكان النون وفتح الباء

البالغين

•

ومن غيره، وقيل في القصبة لا تكسر حتى يكون عليها غناء من