الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٦٩الباب السابع
فيمن يخالف المسلمين في دينهم، ويضللهم ويشتمهم
ومما سأل عنه عبدالله بن محمد بن بركة أبا القاسم سعيد بن عبدالله وعرضه على أبي مالك، وسألت أبا مروان سليمان بن محمد بن حبيب عن رجل يخالف المسلمين في دينهم ويضللهم في ذلك ويسفه أحلامهم ما يلزمه مع المسلمين؟ قال: أما أبو المؤثر فيوجب عليه القتل. قال: ويوجد عن زياد رحمه الله أنه قال: يستتاب فإن تاب وإلا قتل، وسألت أبا مالك عن ذلك فقال الذي رواه أبو مروان عن أبي المؤثر وأبي زياد صحيح. قلت: فما تقول أنت؟ قال: أنا أقول بقول أبي عبدالله محمد بن محبوب - رحمه الله - انه يؤدب الأدب الوجيع ويحبس ويبالغ في النكال منه.
مسألة
: من كتاب المصنف. وبلغنا أن سائلاً سأل محمد بن عبدالله بن جساس عن أمر الجلندى بن مسعود - رحمه - الله - فقال: ما هنالك شيء فارسل اليه الجلندى رجلين فقيداه ورفعاه الى الجلندى
مقيداً فبلغنا أن الجلندى أراد قتله على تلك الكلمة والله أعلم. ولم أسمع أنه قتله وذلك أن موسى بن أبي جابر قال له أن يتكلم مع الجلندى بشيء يدرأ به عن نفسه فلعل محمد بن عبدالله درأ عن نفسه الذي قال له موسى بن أبي جابر.
- 19 -