الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٧٨مسألة: ومن غيره، وقيل: صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة صوت مزمار عند نغمة وصوت مرنة عند مصيبة، وقالوا ليس ينبغي ان يقعد مع الباكية والنائحة لأنه مكروه ويقال انه زور، وسئل عن الباكية لأن النبي الا الله و روي عنه انه لعن النائحة والمستمعة
وقال من قال من المسلمين: ان المستمعة
هي
المتلذذة بالاستماع.
ومن غيره، ويوجد عن النبي الله انه لما مات عمه حمزة قال:
«لكن حمزة لا بواكي له» فمرت نساء الانصار يبكين عم النبي الله
ويكره أن تتبع النساء الجنازة.
وروي عن النبي الا الله أن رأى امرأة تتبع جنازة فأمر بردها
وعن أم عطية قالت: نهينا عن اتباع الجنائز.
مسألة: وعمن ضرب صائحة أو نائحة فقال: لا شيء عليه
6
فقال
وبلغنا أن خالد بن الوليد لما توفي سمع عمر النوح في بيته، عمر لابن عباس: أدخل على أم المؤمنين، وكانت ميمونة خالة خالد بن الوليد فأمر أن يشد عليها باب بيتها، وقال لابن عباس: أخرجهن علي واحدة واحدة، فقام عمر يضربهن بالدرة فسقط خمار واحدة منهن فقال ابن عباس: سقط خمارها فقال له عمر: انه لا خمار لها
وبلغنا أن أصحاب ابن مسعود كانوا إذا كانت جنازة أمروا بالأبواب فقفلت على النساء، وأخبرني الحضارم أن الإمام بحضرموت كان يرسل الى أهل الميت يتعاهد أن لا تكون بواك.
قال محمد بن المسبح: رأيت محمد بن محبوب وبشير بن المنذر في جنازة فقامت باكية فتمثلت ببيت من الشعر باكية، فتكلم محمد بن محبوب وبشير بن المنذر فقام اليها بشير بن المنذر بنفسه فقال وارث
_ YA_