الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٩٠وقال آخرون: يودعه - نسخة (يودعه) في الحبس الى أن يعطي الحق من نفسه وينتهي بالغائب حالاً يبلغ اليها من موت أو أو دونه أو غير ذلك، ولا يبيع الحاكم ماله في حياته بغير أمره والله
أعلم.
مسألة: ومن غير الكتاب، وقيل: من دخل بيتاً من غير اذن فان كان الامام عدلا فانه يعذره.
مسألة: من جواب محمد بن محبوب الى العباس ومروان ابني زياد وقد كتبوا اليه ان يكتب الى الامام فكتب اليه واليهما وكان في كتابه اليهما وأما أهل القرية به والنساء فقد كتبت أيضاً الى الامام أن يكتب الى محمد بن أبي المغارس ان لا يدخلوا بيوت الناس الا بإذن، فإن أذنوا فلا يدخلها الا أهل الصلاح من أصحابه في دينهم ويطلبوا المتهمين من الرجال ثم يخرجوا، ولا يعترضوا لترويع النساء ولا الدخول عليهن ولا تحسر وجوههن، ويأمره أن لا يضرب الناس حتى يكتب الى الإمام يعرفه أحداثهم، إن وجب على أحد منهم تعزير كان الإمام الكاتب اليه بما يرى من التعزير ويكون ذلك بالسياط في الظهور ولا يكون بالعصا ولا على أدبار العرب الأحرار، وإنما يضرب على الأدبار العبيد
مسألة: وعن رجل وجد في بيت على بطن امرأة، فيستأذن عليها فإن لم يأذن للناس أيدخلون عليها؟ فلا يدخلوا عليها أو ليعجلاهما عن الحرام إن علموا أنها ليست امرأته
مسألة: وعن نفر وجدوا في بيت يشربون الحرام فأبوا أن
يأذنوا، فإن كانوا في بيوتهم فلم يستيقنوا أنهم يشربون الحرام