الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٢٠٩قيل له: فان كان المحبوس مقطوراً في حبس السلطان أراد أن يتحول من موضع إلى موضع هل لغيره أن يحوله؟ إن له ذلك إذا كان في مأمن من المقطرة
مسألة: من الزيادة المضافة من كتاب (الرهائن () قلت: فرجل سعي برجل فظلم بحبس أو غيره فمات في الحبس؟ قال: ظلمه واتهمه وهو شريك من ظلمه ولا دية له عليه
لا يسلم من رجع إلى كتاب بيان الشرع
الله وسألته عن
مسألة: مما قيده سعيد عن والده أبي سعيد رحمه السجان هل له أن يطلق أحداً من السجن إذا جاء الرسول بخاتم أنه يجوز في الاطمئنانة، وأما في الحكم فلا يجوز.
الحاكم؟ قال:
معي
قلت له: فاذا جاء رجل إلى السجان بآخر فقال: ان الحاكم قد أمره أن يوجه به إليه ليحبسه هل للسجان حبسه؟ قال: معي أن له ذلك على معنى التصديق لا على معنى الحكم.
قلت له: فان حبسه على معنى التصديق وأعلم الحاكم فقال الحاكم: انه لم يأمر الرسول بحبس ذلك هل يلزم السجان الحبس بذلك؟ قال: معي أنه إذا سجن من يجب عليه الحبس لم يكن عليه الحبس وإذا كانت العادة قد جرت بين السجان والحاكم بأنه يرسل إليه بعلامة، فحبس إنسانا ممن لا يستحق الحبس لم يكن على السجان
حبس
لأنه قد ثبت له سبب
مسألة:
: عن أبي سعيد قلت له: فاذا لزم الرجل الحبس بمعنى حق أو تهمة هل يمنع دخول زوجته إليه في الحبس لمعنى خلوته بها إن
طلب ذلك أو طلبت هي ..
(1) نسخة زيادة (لعله البراهين).
أم لا؟