الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٢٢٠مسألة: وسألته عن المجنون اذا ابصر به آثار ادعاها الى أحد هل
يؤخذ له بالتهمة؟ قال
:
معي
انه اذا كان لا يعرف بالتخليط في
كلامه كان عندي تسمع دعواه، واذا كان يعرف بالتخليط في كلامه لم تسمع عندي دعواه حتى يكون من غير ما يتسبب به التهمة
مسألة: عن الحسن بن أحمد، وما تقول في الوالي اذا كان قد جرى قبل ولايته حدث ثم علم بذلك، هل يلزمه أن يعاقب
أصحابه؟
الجواب: فان كان من الحقوق وطلب من له الحق انصفه كان قبل ولايته أو بعدها قبل قيام الحق أو بعده، وان كان في أيام الحق أخذ بذلك والله أعلم
مسألة: عن الحسن عن المتهم، فالذي أدركنا عليه أشياخنا وبلغنا عمن سبقنا منهم انهم يحبسون على التهم من كان معروفاً بالتهمة، وأما من لم يعرف بالتهمة فليس يحبسونه حتى يتبين لهم تهمته وما يستحق عندهم بمنزلة المتهمين وعليه اليمين فيما اتهم به
مسألة: واذا اتهم الرجل زوجته والمرأة زوجها بضرب ولم يبن له علامة أثر، وان اتهمها بسرق من منزلها مما يبين مما وصفت لك ولم يكونا ممن تلحقه التهمة فيها كغيرهما، وإن لم يبن وادعيا شيئاً مما في منزلها مثل دراهم ودنانير وكسوة ومتاع لم يؤخذا لبعضها بعضا، وكذلك كل من كان في منزل واحد مثل الأخوة والأولاد اذا كانوا في منزل واحد، وان كانوا في منازل شتى ولم يبن السرق لم يؤخذ الا ببينة كما وصفت لك أخذ بعضهم لبعض.
- 220