الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥١-
101
-
ومن غيره وقد وقف من وقف عن هذا ولم يسمه دار اسلام ما لم يستول الدعوة على جميع الدار والمصر وذلك اذا كان هو الخارج. قال المصنف: ووجد أن دار عمان بعشرين يوما من ربيع الآخر سنة اثنين واربعين وثلاثمائة، سنة كانت دار كفر ونفاق لا دار شرك.
ووجدت أن الدار أيام عثمان كانت دار اسلام لا دار كفر، لأنهم
كانوا يقومون بالانكار عليه، ولم يكن زال أمرهم ولا عجزوا
٨٢٣ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.