الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣١ · صفحة ١٠٠ولم يعط طناهما. فسألت سليمان فأنكر ذلك فدعوت مكرم بالبينة فإذا وصل إليك كتابي فسل عن زياد ومكرم بن عنبسة أهل الخبرة بهما فإن كان لهما مال يتقويان به على حمل البينة أمرتهما أن إلي ببينتهما واجعل لهما ولسليمان أجلاً وعرفني الأجل. وان لم يكن
يرفعا
لهما مال يتقويان به على حمل البينة إلينا فاسمع شهادة بينتهما على
من
الثقة السهمين. وسل عن بينتهم من المعدلين واجتهد في ذلك ثم اكتب عندك إلي بما صح أمرهم. فإن عدلت البينة فابعث إلي بكتاب التعديل والكتاب الذي فيه شهادة البينة وكيف يشهدون مع ثقة وآمر حامل كتابي ألا يزيله من يده حتى يدفعه إلي ورد كتابي إليك في جوف كتابك إلي. وكذلك ان سمعت بينة زياد ومكرم فاسمع شهادة بينة سليمان ان كانت له بينة وسل عن تعديلهم. واجتهد في ذلك ثم اكتب إلي بذلك وابعث بالكتاب ثقة وفقنا الله وإياك والسلام عليك ورحمة الله
مسألة
: ومن ادعى بينة فللحاكم أن يسأل عنها فإن كانت عادلة
أجله. وإن لم تكن عادلة أنفذ الحكم ولم يلتفت إليها
الأمة ان
کتاب و من
أمه أبي قحطان وعن بينة ضرب لها أجل حتى تأتي ببينتها إن كانت بينتها بعمان وإن قالت وراء البحر فإن لسيدها أن يستخدمها وتكون خدمتها بيتي له بأجر معلوم. فإن صحت لها بينة عدل بعتقها كان لها أجرها ويقاصصها سيدها بنفقتها وكسوتها والباقي يؤديه إليها
تدعي على سيدها العتق فنكرها ذلك فإن ادعت
مسألة: قلت له أرأيت الرجل يرفع إلى الحاكم بحق على أحد فينكر المدعا عليه فادعى المدعي أن عنده بينة غائبة وطلب مدة وتحضر البينة