الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٢ · صفحة ٣٨باب الشهادة بنقصان العقل وتمامه
قال أبو عبدالله: عن أبي علي في رجل شهد عليه شاهدان انه منقوص العقل وشهد شاهدان بانه صحيح العقل ان صحة العقل اولى وانما تجوز بينه نقصان العقل اذا لم تكن بنية بثباته فهنناك بحكم بنقصان عقله.
من
عقله.
مسألة: وعن ابي الحوارى وسألته عن الشهود اذا شهدوا اشهدنا فلان بن فلان وهو صحيح العقل فرأيته كره ذلك للشهود وللكاتب الذي يكتب ولكن يقولون ما نعلم في عقله نقصانا. واشهدنا فلان بن فلان في صحة قال وإذا شهد ان فلان بن فلان اشهدنا وهو صيحيح العقل ثم اتى بشهود من بعد هؤلاء فشهدوا بنقصان عقله لم تقبل شهادتهم ولا الذين شهدوا بنقصان عقله. وإذا شهدوا فقالوا شهدنا فلان بن فلان ولا نعلم في عقله نقصانا ثم اتى من بعدهم بشهود فشهدوا على نقصان عقله قبلت شهادتهم ورأيته كان يغيب من يكتب الوصايا والصكوك ويكتب فيها اشهدنا وهو صحيح العقل ورأيته له اذا كتب ان يكتب. ولا نعلم في عقله نقصانا او في صحة من غفله وجواز امره ومن غيره والمريض يكتب في صحة من عقله واما الصحيح
يستحب
فيكتب في صحة عقله.
— YA —
-