الجزء الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون
الجزء ٣٥ · صفحة ٢٠٤يروي عن رسول الله (ع) ليس لعرق ظالم حق. وذلك إذا كان عرق الشجرة لرجل وهو داخل في أرض غيره والله أعلم. قلت له أنا ما المعنى في العرق الظالم فقال هو هذا المعنى. وقال من قال ليس لعرق الظالم حق كأنه قال ليس لظالم عمل عملاً فعرق فيه وهو ظالم فليس لذلك الظالم حق
سألة: من غير من غير الكتاب من كتاب المضيف عن محمد بن محبوب رحمه الله فيمن أفرط خشباً من داره على أرض رجل وبنى عليه سققاً وخلاله سنون. ثم طلب صاحب الأرض رفعه عن أرضه فإذا صح أن الأرض للطالب فله منعه فليرفع عن أرض الرجل إلا أن يكون بناه عليه بعلم من صاحب الأرض. وادّعى عليه فإنه يثبت له خشبه من موضعه. قال غيره. نعم إذا لم يمت الباني حتى أنكر عليه صاحب الأرض كان له ذلك. مالم يكن ادعاه عليه وهو يبني وبعد ذلك علم فلم يغير ولم ينكر فإذا مات الباني ثبت البناء بحاله ولم يعزل والله
أعلم بالصواب
- 202
٩٬٣٣٥ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.