الجزء الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون
الجزء ٣٥ · صفحة ٢٥٤مسألة
:
ومن جواب أبي الحواري رحمه الله وعن رجل رأى صبياً يسقط بئر أو يغرق فلا ينجيه من ذلك وهو يقدر على ذلك حتى يموت هل تلزمه ديته. فعلى ما وصفت فنعم يلزمه ذلك كله. وكذلك إن رأى أحداً من الجوع فلم يطعمه ولم يسقه وهو يقدر على ذلك حتى يموت فقد قيل أن عليه الدية إذا كان يقدر أن يطعمه ويسقيه
يموت
مسألة: وعن امرأة كانت لها إبنة مجدورة فأرادت نقلها من موضع في البيت إلى موضع إلى ما ترى لها في ذلك النفع فيه. فقالت لها البنت وهي صبية يا أمة لا ترفعوني وحذرتهم رفعها أن يشق ذلك عليها فرفعوها لما يرجوا في ذلك من صلاح أمرها فسقطت من أيديهم فغمي عليها. قلت هل ترى بأساً. فمعي أنهم إذا كانوا يرجوان في ذلك صلاحاً بيناً ووقع قول الصبية أنه ليس من حسن تدبيرها لنفسها واجتهدوا في صلاح أمرها ولم يفرطوا في حملها. أن لا ضمان عليهم إن شاء الله تعالى إذا كانوا هم المعتنين بأمرها ويخافون في ضياعها السؤال في أمرها وقلت أرأيت إن انقشر شيء من الجدري الذي بها ولم يدم أو دمى هل ترى بأساً. قلت وكذلك إن اختلط فإذا كان مذهبهم القيام بصلاحها ولم يفرطوا وإنما غلبوا وسقطت هي منهم. فذلك عندي ليس من فعلهم. وكذلك لو ماتت من ذلك. من غير الكتاب والزيادة المضافة إليه مما وجدته من جوابات
الشيخ أبي سعيد
مسألة
:
وعن رجل مد يده ليصفع صبياً في رأسة فرد الصبي رأسه فوقعت يد الرجل في وجه الصبي. وللصبي أب فطلب من الضارب الأرش قلت أتكون هذه لطمة ويكون أرشها أرش لطمة أو ما يكون أرشها. فمعي إنه إذا كانت الضربة وقعت في وجه الصبي من فعل الضارب إلا أنه أراد الرأس فوقعت في الوجه إنه يكون لها ارش الضربة في الوجه. وإن وقعت لطمة كاملة ومعي إنه قد قيل إذا وقعت أصابعه الخمس كلها في وجهه متفرقة فهي لطمة قامة. وفي الأصبع الواحدة عندي أرش ضربة في الوجه وارش الضربة
كانت لطمة
في الوجه عشرون درهماً إذا أثرت
•
– 252 –