الجزء الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون
الجزء ٣٥ · صفحة ٢٦١الباب الثلاثون في الدواب
صلى الله قال النبي (عليكم بكل كميت أغر محجل أو أدهم أغر محجل أو أشقر أغر محجل وكان يسمى الأنثى من الخيل فرساً. وكان يكره الشكال من الخيل وهو أن يكون بياض التحجيل في يد ورجل من خلافه وقوم يجعلون الشكال في ثلاث قوائم مسألة: وعن أبي هريرة عن رسول الله (ع) إنه قال إياكم لا تتخذوا ظهور دوابكم منابر. فإن الله تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس. وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حوائجكم وعن النبي أنه قال لا تتخذوا ظهور دوابكم كراسي. وعنه) لا تقصوا
ع
ها الله
نواصي الخيل ولا معارفها. ولا أذنابها. فإن أذنابها مذابها ومعارفها دفاؤها.
ونواصيها معقود فيها الخير
سألة: ومن ملك الدواب وأجاعها وأعطشها ولم يطعمها ولم يسقها وهي في الحبال موثوقه فإنه يأثم اذا تعمد لذلك. وقد قيل يؤتى به يوم القيامة مثل ما ماتت عليه من الجوع والغطش. ومربوطاً بحبل في عنقه. هذا عن
نبهان
مسألة: ولا نعلم في العمل على الدواب وقتاً محدوداً كالمماليك
مسألة: وكره المسلمون تعليق التعاويذ في أعناق الدواب. مسألة رغام الشاة ونقوا مرابطها من الشوك والحجارة. فإنها في الجنة. وقال ما من مسلم له شاة إلا قدس في كل يوم مرة. وان كان له شاتان قدس في كل يوم مرتين. أبو هريرة أن النبي (ع) قال أن الله خلق الجنة بيضاء وخير الزي
: وعن رجل من الأنصار قال أن النبي (ع) أنه قال أمسحوا
-109 -